عباس حسن

542

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

أصله الأول قبل مجىء « ما » ؛ فقد كان خبرا مرفوعا للمبتدأ « 1 » . ويحسن الاقتصار على الأول ؛ ليكون الأسلوب متّسقا مؤتلفا . . . « 2 » وتلخيص ما تقدم في : « ا وب » هو : أن رفع المعطوف جائز مع كل عاطف وأما نصبه فمقصور على بعض حروف العطف دون بعض آخر يقتضى إيجاب المعطوف مثل : لكن وبل . . . « 2 »

--> ( 1 ) وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله : ورفع معطوف بلكن ، أو : ببل * من بعد منصوب ب « ما » الزم - حيث حل ومعنى البيت واضح بعد تقديره على الوجه التالي : والزم رفع معطوف بلكن أو ببل من بعد منصوب « بما » حيث وجد ذلك المنصوب . والمراد بمنصوب « ما » خبرها . و ( « من بعد منصوب » ؛ جار ومجرور متعلقان بكلمة . « رفع » ) . ( 2 و 2 ) ما سبق هو حكم العطف على خبر « ما » في نوع من الأساليب . وهناك أساليب أخرى تشمل على : « ما » ، أو « ليس » ، لها أحكام خاصة بالمعطوف بعد الخبر ، ستجىء في : « ب » من ص 554